الصحة النفسيةمميز

اسباب الهلع الليلي وعلاجه

الضغوطات النفسية التي يتعرض لها البعض خلال مسيرة الحياة تتسبب لهم في كثير من الأذى النفسي والبدني، والذي قد يلاحقهم حتى أثناء النوم، فيصابون بما يعرف بنوبات الهلع الليلية، والتي يصاحبها عدد من الأعراض المزعجة، والتي قد تجعل البعض يخشى الخلود إلى النوم.

“الكونسلتو” يستعرض في التقرير التالي أعراض نوبات الهلع الليلية وأسبابها، وطرق علاجها، وسبل الوقاية من التعرض لها.

نوبات الهلع الليلية هي حالة من الذعر والخوف تجعل الشخص يستيقظ من النوم بشكل مفاجئ، تستمر تلك الحالة لمدة 10 دقائق وربما تستغرق مدة أكبر من ذلك، ولا يستطيع الشخص السيطرة على نفسه وعلى الأعراض التي يمر بها، وفقًا موقع “Medical news today” ومن أبرز الأعراض التي يشعر بها الفرد ما يلي:

– الخوف الشديد.

– التعرق المفرط.

– زيادة ضربات القلب.

– عدم القدرة التحرك.

– الإختناق.

– ألم في الصدر.

– الشعور بالغثيان.

– عدم القدرة على الحديث.

– رعشة بالجسم.

– ألم في الصدر.

– عدم القدرة على التنفس.

– رؤية ضبابية.

– وخز في الأطراف.

في الغالب لا يمر الشخص بجميع الأعراض السابقة ولكنه يصاب بمعظمهم على الأقل، وقد تتغير الأعراض من مرة لأخرى عند البعض بينما آخرون يصابون بنفس الأعراض في كل مرة تقريبًا.

الأسباب

لا يوجد سبب واضح أو محدد للإصابة بنوبات الهلع الليلية ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد فرص الإصابة بتلك النوبات الليلية ومن أبرزها ما يلي:

– التعرض لصدمة نفسية كبيرة مثل فقد عزيز، أو موقف صعب يرفض الشخص تصديقه أو لا يعرف تجاوزه.

– التوتر النفسي المستمر بسبب ضغوط الحياة يدفع الأشخاص للتعرض لنوبات الهلع الليلية.

– العوامل الوراثية قد تكون عامل مهم في الإصابة بنوبات الهلع خاصة التي تطارد الأشخاص أثناء النوم.

العلاج

يحتاج الشخص الذي يمر بنوبات الهلع الليلية للتوجه للطبيب النفسي لتشخيص حالته في البداية، وقد يتم إحالته لطبيب عضوي إذا كان الأمر يستدعي ففي بعض الأحيان تؤثر تلك الحالة على الشخص بشكل مرضي ويحتاج لعلاج دوائي لبعض الأعراض حتى لا يتعرض لأزمة صحية أخرى، ويعتبر ذلك خطوة أولية في العلاج.

العلاج الدوائي

يحتاج المريض لعلاج دوائي عن طريق المهدئات التي تعمل على تخفيف حدة الأعراض، ووتقليل تكرارها، وأحيانًا يحتاج البعض للأدوية المنومة بسبب رهبتهم من الذهاب للنوم خوفًا من تكرار تلك الحالة.

العلاج النفسي

يحتاج المريض للعلاج النفسي عن طريق الجلسات النفسية التي يستخدم فيها الطبيب العلاج عن طريقين وهما:

العلاج المعرفي السلوكي

والذي يعتمد على الجلسات الفردية مع المريض واسترجاع الخبرات السيئة ومحاولة إيجاد بعض الطرق للتغلب عليها.

الجلسات الجماعية

الجلسات الجماعية قد تكون مفيدة في حالة نوبات الهلع الليلية لأنها تؤثر على المريض بشدة وقد تشعره بتوقف الحياه وعدم رغبته في الانخراط وتصيبه بالذعر العام، وعند شعوره أن هناك أشخاص آخرون يمرون بنفس التجربة قد يساعده ذلك، وتعتمد تلك الجلسات على مشاركة عدد من المرضي للذين يعانون من نفس التجربة لمشكلتهم وما يشعرون به.

نصائح لتغلب على نوبات الهلع الليلية

هناك بعض النصائح التي قد تجدي نفعًا مع الأشخاص المصابين بنوبات الهلع الليلية، ويمكن تحديدها في التالي:

– الاستحمام بالماء الدافئ قبل الخلود إلى النوم يساعد في الاسترخاء.

– تناول المشروبات الدافئة قبل النوم.

– الابتعاد عن التوتر والمثيرات النفسية، وتجنب الشجار.

– عدم التفكير في تلك النوبات عن طريق خداع العقل بالقراءة أو سماع الموسيقى أو مشاهدة فيلم ممتمع أثناء النوم على السرير.

– تغيير عادات ونمط النوم قد يجدي نفعًا في بعض الأحيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق